في هذا اليوم، نحتفي بلغةٍ صنعت التاريخ، واحتضنت العلوم، وشكّلت وجدان أمة…
اللغة العربية، لغة الضاد، التي كانت وما زالت وعاءً للمعرفة، ومنبرًا للفكر، وجسرًا للتواصل الحضاري.
تؤمن جمعيتنا بأن اللغة ليست أداة للتعبير فحسب، بل هي ركيزة للهوية، وأداة للتنمية، ومنصة للبحث والتعليم.
ومن منطلق رؤيتنا في الريادة بتنسيق جهود أساتذة الجامعات والباحثين لخدمة المجتمع وتنميته، فإننا نُجدد التزامنا بدعم اللغة العربية علميًا ومعرفيًا، وتعزيز حضورها في ميادين التعليم العالي، والبحث العلمي، والمسؤولية المجتمعية.
في هذا اليوم، نُعلي من شأن لغتنا، ونُثمّن دور الباحثين والأكاديميين في تطوير المحتوى العربي، والنشر العلمي الرصين، وبناء جسور المعرفة التي تنطلق من العربية وتصل إلى العالم.
فلنكتب، نبحث، نُعلّم، ونُبدع… بلغتنا.
كل عام ولغتنا العربية بخير، وكل عام وأنتم حراسها.
#اليوم_العالمي_للغة_العربية
#اللغة_العربية_هوية_ومعرفة
#الجمعية_في_خدمة_المجتمع
#أساتذة_وباحثون_لأجل_العربية